بحثت كثيرا في دفاتر رأسي عن عنوان نظرت لنفسي لأجدني كفيفا لا أعرف في الحياة سوى النذر القليل ثم وجدتني تارة أكتب بالفصحى ومره اتكلم عامي مرة أكتب وأنا مهموم فيكون حديثي حكيما قد اصفرت أوراق حياته ومره تلاقوني الشاب الروش اللي بيهزر ويضحك وبيقول لكم كبروا دماغكم محدش واخد منها حاجة فشعرت بالجنون ولكن لم تزل لدي الرغبة في الحديث
فإليكم نظرة من عين كفيف وثرثرة مجنون
فإليكم نظرة من عين كفيف وثرثرة مجنون
دي مقولة أعجبتني جدا جدا جدا لأني حاسس انها متكوبة عشاني أنا
والمفروض إني كنت أبدأ تدويني بهذه المقولة
والمفروض إني كنت أبدأ تدويني بهذه المقولة
No comments:
Post a Comment